ما قصة تانكر الوقود وإبراهيم الشيخ ولجان المقاومة؟

ضجّت صفحات مواقع التواصل الإجتماعي السودانية بقضية “تانكر وقود” داهمته الشرطة اثناء تفريق حمولة من الجازولين في منطقة بري بالخرطوم، فما الحكاية؟

نشرت وكالة السودان للأنباء، وصفحة الشرطة على فيسبوك خبراً عن مداهمة الشرطة لمجموعة تقوم بتفريغ وقود “جازولين” من تانكر في منطقة بري، قريباً من معرض الخرطوم الدولي. وقال الخبر المنشور في الموقع الرسمي لوكالة السودان للأنباء ان “المباحث الفيدرالية بالتنسيق مع لجان الخدمات والتغيير بمنطقة بري” تمكنت من ” انهاء مغامرات عدد 8 متهمين وتضبط بحوزتهم تانكر جازولين“. وأورد الخبر تصريحاً منسوباً  للعميد شرطة حقوقي أمين سعيد مدير إدارة المباحث الفيدرالية قال فيه “ان هذا الإنجاز وجد حظة من الترحيب والمباركة علي المستويين الرسمي والشعبي حيث زار الادارة الأستاذ حاتم قطان مستشار دولة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك والذي ثمن مجهودات وانجازات المباحث بجانب ارتياح واشادة لجان الخدمات والتغيير بالمنطقة“.

 

صورة التانكر التي نشرتها وكالة سونا

 

وسرعان ما تداول مدونون ان من بين المقبوض عليهم ابن القيادي بقوى الحرية والتغيير ابراهيم الشيخ “محمد”. وتداولت صفحات متعددة  تقارير بان القيادي ابراهيم الشيخ تدخل للإفراج عن ابنه الذي تم قبضه في قسم شرطة بري ضمن متهمي “التانكر”.

في اليوم التالي نشرت شيماء شقيقة “محمد ابراهيم الشيخ” توضيحاً ، وقالت ان تانكر الوقود المقبوض هو تانكر لوقود تجاري “حر” يتم بيعه وفقاً للاجراءات القانونية  وبتصديق من الجهات الرسمية، وان شقيقها كان من ضمن مشترين اخرين، ويحمل الأوراق اللازمة لذلك، ونشرت صوراً لتلك الأوراق .

المستندات التي نشرتها اسرة ابراهيم الشيخ

ولاحقاً بث ابرهيم الشيخ فيديو عبر صفحته بفيسبوك، تحدث فيه عن قضية التانكر، وقال ان ابنه كان يشتري الوقود لإستخدامه للمولد الكهربائي بمنزلهم بالأوراق اللازمة ضمن مشترين آخرين، وانه ابرز لرجال الشرطة في قسم بري الأوراق القانونية، لكن لجان المقاومة في بري الذين كانوا وراء البلاغ مارسوا ضغوطاً على رجال الشرطة، حتى لا يفرجوا عن ابنه حتى اليوم التالي. وقال الشيخ ان افراداً من لجان مقاومة بري اوعزوا لرجال الشرطة ان يدونوا ضد ابنه بلاغات بمخالفة حظر التجوال، وأن التانكر ليس به “طفاية وقود”.

واعتبر ابراهيم الشيخ ما حدث استهدافاً له، ونفى ان يكون قد تدخل للإفراج عن ابنه، وقال انه لم يزر قسم الشرطة، ولم يطلب مطلقاً الإفراج عن ابنه.

ولم يصدر عن الشرطة تعقيب حول حديث ابراهيم الشيخ حتى الآن.

شاهد حديث إبراهيم الشيخ بالفيديو :